علي بن محمد بن المطهر العدوي ( الشمشاطي )
162
الأنوار ومحاسن الأشعار
محجّل الأربع محبوك القراعبل الشوا [ ذي ] قرحة خفيّة كأنها نجم السها كأنما أربعة إذا تناهبن الثرى ريح الجنوب والدبور والشمال والصبا يلعب في الأرض بها من مرح خسا زكا مواجه وجه الصفا منه بأمثال الصفا لا عصب يعيبه تشميره ولا شظى إذا امتطى راكبه مطاه فالريح امتطى الشطر منه عنق والشطر طود يمتطى وهو يرى ما لا يرى راكبه حيث انتأى ويسمع الحسّ الذي يخفى على بعد المدى الوعر سهل عنده وما نأى كما دنا كأنه بعد الكلال في الفلا سيد الفلا نعم العتاد للقرى وللسرى وللعدا لو اعتزى قال أبي أعوج والأمّ العصا هو الذي خوّلناه الله من بين الورى « 147 » ولأبي دلف قاسم بن عيسى العجلي : ولقد أرواح بمشرف ذي ميعة * عبل الشوا نهد أغرّ محجّل رحب الفروج سوابغ أضلاعه * عبل أعاليه عريّ الأسفل لحق الأياطل جثّم أرساغه * في وقّع حوّ كصمّ الجندل ويحطّ ثني الجلّ عن كفل له * مثل القطاة تردّ حدّ المعول جون القرا أحوى اللّبان مقلّص * عار نواهقه صحيح الأبجل طوع اليدين عنانه وقياده * سهل معاطفه رحيب المصهل وكأنّ عقد عنانه وعذاره * نيطا بجذع النخلة المتعثكل سكنت أعالي خلقه وكأنما * يهوي بأكرعه اعتصاف الشمأل « 148 »
--> ( 147 ) لا وجه لنصب [ ذي ] والصحيح انها يجب أن تكون مرفوعة . ( 148 ) لم أجد القصيدة في المصادر التي ترجمت لأبي دلف .